المثلية الجنسية بين الإباحة والتجريم
DOI:
https://doi.org/10.61353/ma.0180283الكلمات المفتاحية:
المثلية، الإباحة، الشذوذ، الجندرالملخص
تُشكل
المثلية الجنسية إحدى المظاهر المجرمة التي ترفضها الأديان السماوية بكافة تنوعاتها، فضلًا عن معظم تشريعات الدول على الصعيد العالمي. بسبب الآثار السلبية المتعددة الجوانب المترتبة عنها. وبذلك فهي تُشكل إحدى أنواع السلوكيات التي تخالف النظام العام والمبادئ العامة من ناحية أولى، ومن ثم الدساتير والقوانين المرعية في المجتمعات، وتحديدًا في الدول العربية والإسلامية، التي ما تزال مُلتزمة بنسبة معينة من الموروثات الإسلامية التي تتضمن مجموعة معينة من القيم الدينية والاخلاقية، وإنّ اختلفت هذه النسبة بين دولة وأخرى.
وتكمن خطورة هذا الموضوع في السنوات الأخيرة، إذ أصبحت تمارس في العلن بدون عقاب في بعض الدول، وأصبحت أساسًا لتحركات العديد من الاحتجاجات والتجمعات، بل وحتى الجمعيات التي تعنى بحقوق الإنسان وغيرها، حتى أصبحت محط اهتمام المجتمع الدولي والأمم المتحدة، عن طريق محاولة تشريعها وحماية ممارسيها، تحت ستار الحرية الفردية وحقوق الإنسان. زد على ذلك ظهور بعض المصطلحات الجديدة كالجندر، التي سببت أيضًا جدلًا واسعًا في المجتمعات لناحية اعتبارها إحدى الأشكال التي يعتمدها الغرب كوسيلة سلسة قادرة على التغلغل في تلك المجتمعات للترويج للمثلية من ناحية، أو عدّها إحدى المصطلحات الاجتماعية التي تشكل الوعاء الذي يحوي بعض السلوكيات للأفراد بغض النظر عن ارتباطها بالمثلية.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.