المتغيرات الدولية المؤثرة في السياسة الخارجية السعودية إزاء قضايا التطرف والإرهاب بعد العام 2017
DOI:
https://doi.org/10.61353/ma.0220224الكلمات المفتاحية:
السياسة الخارجية، التطرف، المتغيرات الدولية، الإرهابالملخص
في ظلّ التغييرات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي، تتعرض السياسة الخارجية بالدول إلى ضغوط متزايدة تستدعي التكيف مع المتغيرات جديدة ومعقدة، تعد المملكة العربية السعودية واحدة من الدول التي شهدت تحولًا ملموسًا في سياستها الخارجية، خاصة في إطار التصدي لقضايا تطرفه والإرهاب، التي أصبحت تمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرارها الداخلي والإقليمي منذ عام 2017، بات من الواضح أن هناك عوامل دولية جديدة بدأت تلقي بظلالها على التوجهات المملكة في هذا السياق وهو ما يبرز أهمية دراسة وتحليل تلك العوامل لفهم أعمق للسياسات السعودية. تسعى هذه الدراسة إلى استكشاف المتغيرات الدولية الرئيسة التي أثرت على السياسة الخارجية السعودية إزاء قضايا التطرف، والإرهاب مع التركيز على ثلاث قوى دولية مؤثرة: الولايات المتحدة الأمريكية، الصين، روسيا.
تمثل الولايات المتحدة الحليف التقليدي للمملكة، في حين تعكس العلاقات المتنامية مع الصين وروسيا تسعى المملكة إلى تنويع تحركاتها الاستراتيجية بما يخدم مصالحها الوطنية وعزز من قدراتها على مواجهه التحديات الأمنية والاقتصادية.
من خلال تحليل هذه المتغيرات تسعى الدراسة إلى تقديم فهم معمق لكيفيه تفاعل السياسة الخارجية السعودية مع البيئة الدولية المتغيرة، وما هي الاستراتيجيات التي تبنتها المملكة لضمان تحقيق أهدافها الأمنية في مواجهة التطرف والإرهاب. كما تبرز الدراسة الدور المحوري الذي تؤديه السعودية في النظام الإقليمي والدولي في ظل علاقاتها المتشابكة مع القوة الكبرى.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.




