الجزاءات الجنائية للجرائم الماسة بالأديان في القانون الوضعي والشريعة الإسلامية

المؤلفون

  • ا.م.د خالد مجيد عبد الحميد كلية القانون – جامعة كربلاء
  • م.م. قيس عوفي عبد الحسناوي معهد العلمين للدراسات العليا

DOI:

https://doi.org/10.61353/ma.0180127

الكلمات المفتاحية:

الجزاء على جرائم الاديان، جرائم الماسة بالشعور الديني، القصاص

الملخص

قاطبة الأفراد لهم حق ممارسة حقوقهم الأساسية المذكورة في الشرائع السماوية والقانونية، ومن بين هذه الحقوق حق حرية التعبير والرأي، لكن هناك من استخدم هذا الحق بالتعرض أو التحريض أو التجريح أو التصريح أو التلميح، أو المساس بجعل الأديان والمقدسات سياق مستباح للاعتداء والازدراء، مما استلزم تكوين بعض النصوص على المستوى الشرعي والقانوني، دوليا ووطنيا، بهدف ترسيخ ضوابط صائبة لحرية الرأي، ولصون الأديان السماوية، وممارسة الشعائر الدينية وغيرها من المقدسات ورموزها واماكنها.   كما تعدُّ ظواهر التطرف والعنف والإرهاب الديني الماس بالمعتقدات الدينية سواء الداخلي أو الدولي من أخطر التحديات التي تواجه أمن الدولة الداخلي على مستوى العالم في الوقت الحاضر، وقد أصبح من المؤكد أن هذه الظواهر والجرائم ليست لصيقة بمنطقة جغرافية معينة أو بثقافة معينة. ولتأثيم السلوك الاجرامي بالجزاء المناسب ينبع مصدره اما دينيا يكون قانونا سماويا، وإما قانوني وذلك حين يكون مصدره قانونا وضعي، ومؤدى التأثيم الديني جزاؤه اما دنيوي مادي محسوس ( القصاص او الحدود او التعزير)، او معنويا متمثل بالتأنيب الداخلي للضمير والعذاب في الآخرة، وأما التأثيم القانوني فمصدره القانون الوضعي، جزاؤه يتمثل في قهر مادي منبعث من الخارج يخضع له الشخص الآثم، وهذا القهر المادي تتولاه الدولة بوصفها التنظيم القانوني للمجتمع، ولو كان التأثيم الديني كافيا لإصلاح أمور الناس ما كانت تمس بهم الحاجة إلى أي ضابط آخر سواه، غير أن التجارب دلت على أن النفوس والظلم من شيمها لا يجدي في الحد من علوانها وانحراف أصحابها ما يسمى بوخز الضمير أو التهديد بعذاب الآخرة ولا تقتصر أهمية التشريع الجنائي والإسلامي لتحديد الجرائم فحسب وعقوباتها بل سبيلا يمتد الى حماية حياة المجتمع وحرياتهم والضروريات الخمس في كيانه ككل لذلك يجب على الكافة احترام قيمه ومبادئه والتزام أوامر المشرع ونواهيه التي يرى من ورائها إلى سلامة وأمن المجتمع، لاسيما في العراق الذي يستظل تحت سماء إقليمه العديد من الأقليات المتعددة التي تدين بديانات سماوية خلاف الدين الإسلامي الذي هو الدين الرسمي للدولة، ومن خلال القانون الجنائي، وبما للمشرع من سلطة التجريم والعقاب حرص على توفير الحماية الفعالة لحرية العقيدة من خلال تأثيم العدوان بالعقوبات والجزاءات المناسبة على كافة اشكال الإساءة والمساس بالأديان..

التنزيلات

منشور

18-03-2025

إصدار

القسم

المقالات

كيفية الاقتباس

الجزاءات الجنائية للجرائم الماسة بالأديان في القانون الوضعي والشريعة الإسلامية . (2025). مجلة المعهد, 18, 127-154. https://doi.org/10.61353/ma.0180127

المؤلفات المشابهة

1-10 من 399

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.